( [ قسمت سوم از ] متن )
قلت يا رسول الله فأنى لى بهم ؟ فقال ( ص ) قد عرفت الى الحسين ؟ قلت نعم . قال رسول الله ( ص ) : ثم سيد العابدين على بن الحسين ، ثم ابنه محمد بن على باقر علم الاولين و الآخرين من النبيين و المرسلين ، ثم جعفر بن محمد لسان الله الصادق ، ثم موسى بن جعفر الكاظم غيظه صبرا في الله ، ثم على بن موسى الرضا - الراضى بسر الله ، ثم محمد بن على المختار من خلق الله ، ثم على بن محمد الهادى الى الله ، ثم الحسن بن على الصامت الامين على سر الله ، ثم فلان ( سماه باسمه ابن - الحسن ، سماه بابن الحسن ) الناطق القائم به حق الله . قال سلمان : فبكيت ثم قلت يا رسول الله انى مؤجل ( فأنى سلمان بادراكهم ! قال يا سلمان انك مدركهم و أمثالك و من تولاهم لحقيقة المعرفة . قال سلمان : فشكرت الله تعالى كثيرا ثم قلت يا رسول الله ) الى عهدهم ؟ قال يا سلمان اقرء - فاذا جاء وعد اوليهما بعثنا عليكم عبادا لنا اولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار و كان وعدا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم و أمددناكم بأموال و بنين و جعلناكم اكثر نفيرا ( اسراء - 5 )
[ ( ترجمه ) ]
عرض كردم يا رسول الله پس كجا است مرا كه برسم به آنان ؟
فرمود : آيا شناختى آنان را تا فرزندم حسين ؟ گفتم بلى .
فرمود : سپس فرزند او على سيد العابدين خواهد بود ، و پس از او فرزندش محمد است كه شكافندهء علوم اولين و آخرين از ميان انبياء و مرسلين مىباشد ، و سپس فرزندش جعفر است كه لسان صادق پروردگار خواهد شد ، و بعد از او فرزندش موسى است كه فرو برندهء خشم و غضب خويش مىباشد از لحاظ صبر و بردبارى در راه پروردگار متعال ، و پس از او فرزندش على الرضا است كه راضى مىباشد در مقابل تقدير و حكمهاى الهى كه پوشيده است ، و
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 299
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص٢٩٩