تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
آنان كه خاك را به نظر كيميا كنند ، آيا بود كه گوشهء چشمى به ما كنند حافظ دوام وصل ميسر نمىشود ، شاهان كم التفات به حال گدا كنند [ قسمت چهارم از ] متن قال : فاشتد بكائى و شوقى و قلت يا رسول الله أ بعهد منك ؟ فقال : اى - و الذى أرسلنى لبعهد منى و بعلى و فاطمة و الحسن و الحسين و تسعة أئمة من ولد الحسين ( عليهم السلام ) و بك و من هو منا و مظلوم فينا و كل من محض الايمان محضا ، اى و الله يا سلمان ثم ليحضرن ابليس و جنوده و كل من محض الكفر محضا حتى يؤخذ بالقصاص و الاوثار و التراث و لا يظلم ربك احدا ، و نحن تأويل هذه الآية - * ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ - الْوارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ) * . قال سلمان : فقمت من بين يدى رسول الله ( ص ) و ما يبالى سلمان كيف لقى الموت أو لقيه . [ ( ترجمه ) ] سلمان گفت : من گريهء شديد كردم و شوق من بيشتر شد به ديدار و ملاقات آن حضرات ، و عرض كردم يا رسول الله آيا اين جريان و مغلوبيت و مظلوميت و محكوميت آنان با سابقهء عهدى خود شما مىباشد ؟ فرمود : آرى سوگند به خداوند متعال ، اين جريان با سابقهء عهدى من و على بن ابى طالب و دخترم فاطمه و فرزندانم حسنين و نه فرزند از اولاد فرزندم حسين و آن كسى كه از ماست و هر شخصى كه در راه ما مظلوم مىباشد و هر كسى كه به مرتبهء خلوص ايمان نائل باشد ، صورت گرفته است . آرى سوگند به پروردگار متعال اى سلمان ! پس از اين در مرحلهء دوم