الباب التاسع و الخمسون في الاقتداء
( [ قسمت اول از ] متن )
قال الصادق ( ع ) : لا يصح ( ليس ) الاقتداء الا بصحة قسمة ( نسبة ) الارواح في الازل ، و امتزاج ( و انشراح ) نور الوقت بنور الازلى ( الازل ، الاول ) ، و ليس الاقتداء بالتوسم ( بالترسم ) بحركات الظاهر و التنسب الى أولياء الدين من - الحكماء و الائمة ، قال الله تعالى : * ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ) * - اى من كان اقتدى بمحق قبل و زكى ( بمحق فهو زكى ) . قال الله تعالى : * ( فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ ) * . و قال امير المؤمنين على بن ابى طالب ( ع ) :
الارواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف .
[ ( ترجمه ) ]
باب پنجاه و نهم در اقتداء و پيروى كردن
حضرت صادق ( ع ) فرموده است : پيروى كردن و ملحق شدن به شخصى درست نمىشود مگر با دسته بندى و سنخيت و تناسب تكوينى كه در روز اول و در عالم ذر واقع شده است ، و با ارتباط نورانيت و موفقيت فعلى با نور گذشته و ازلى ، و انشراح و روشن شدن اين اقتداء و تناسب از نور نسبت سابق .
و هرگز اقتداء با وابستگى صورى و تعينات ظاهرى و علامتهاى عادى تحقق