( [ قسمت دوم از ] متن )
و قيل لمحمد بن الحنفية من ادبك ؟ قال ( فقال ) ادبنى ربى في نفسى فما استحسنته ( استحسنت ) من اولى الالباب و البصيرة تبعتهم به و استعملته ، و ما استقبحته ( استقبحت ) من الجهال اجتنبته و تركته مستنفرا ( مستقرا ، مستيقنا ) ، فأوصلنى ذلك الى كنوز العلم ( طريق كنوز العلم ) . و لا طريق للاكياس من المؤمنين أسلم من الاقتداء ، لانه المنهج الاوضح و المقصد الاصح ، قال الله عز و جل لأعز خلقه محمد ( ص ) اؤلئك الذين هدى الله فبهديهم اقتده . و قال عز و جل : ثم أوحينا اليك أن اتبع ملة ابراهيم حنيفا - فلو كان لدين الله تعالى مسلك أقوم من الاقتداء لندب أنبياءه و أولياءه اليه . قال النبى ( ص ) : في القلب ( في القلوب ) نور لا يضيء الا من اتباع الحق و قصد السبيل و هو من نور الأنبياء مودع في قلوب - المؤمنين .
[ ( ترجمه ) ]
و گفته شد براى محمد بن حنفيه : تو را كى تربيت كرده است ؟ فرمود : مرا پروردگارم از نفس خودم و در باطن تربيت نموده است ، پس آنچه را كه از صاحبان خرد و بصيرت ديده و پسنديدم ؛ آن را به كار بستم ، و هر چه از مردم نادان مشاهده كرده و قبيح شمردم ؛ از آن پرهيز كرده و نفرت نشان دادم ، و اين روش مرا به كنزهاى علم و گنجهاى معرفت رسانيد . و براى اشخاص زيرك و فهميده راهى سالمتر و بهتر از اقتداء كردن از افراد برجسته و با معرفت نيست ، زيرا پيروى نمودن از چنين افراد طريق روشن و راه كاملا صحيحى است .
خداوند متعال به گرامىترين بندهء خود رسول اكرم ( ص ) مىفرمايد : اين پيغمبران افرادى هستند كه خداوند متعال آنان را هدايت فرموده است ، پس از آنان پيروى كن .
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 248
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص٢٤٨