و محدود و فقير دانسته ، و ذاتا و وجدانا از خود بينى و خودستايى دورى خواهد كرد ، و اين معنى را تواضع لله گويند . و چون تواضع در مواردى صورت گيرد كه در راه خدا است و منتهى به خدا مىشود ؛ آن را تواضع في الله گويند . و در صورتى كه فروتنى روى اغراض دنيوى و مقاصد مادى صورت گيرد ، مانند تواضع براى جلب نفوس و اظهار قدس و تقوى و ايجاد محبت و به دست آوردن مال و عنوان و اعمال نظرهاى شخصى و امثال اينها ؛ برگشت آن به خود - پسندى و خودستايى و خود خواهى بوده ، و حيله و مكرى نيز به تكبر اضافه خواهد شد .
در شاهراه جاه و بزرگى خطر بسى است ، آن به كزين گريوه سبكبار بگذرى آن كس كه او فتاد خدايش گرفت دست ، گو بر تو باد تا غم افتادگان خورى در كوى عشق شوكت شاهى نمىخرند ، اقرار بندگى كن و اظهار چاكرى
( [ قسمت دوم از ] متن )
قال رسول الله ( ص ) : ان الله أوحى الى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد و لا يبغى أحد على أحد ، و ما تواضع أحد لله الا رفعه الله . و كان رسول الله ( ص ) اذا مر على الصبيان فيسلم عليهم لكمال تواضعه ) و اصل التواضع من اجلال ( جلال ) الله تعالى و هيبته و عظمته و ليس لله عز و جل عبادة يقبلها و يرضاها الا و بابها التواضع ، و لا يعرف ما في ( في معنى ) حقيقة التواضع الا المقربون من عباده المتصلون بوحدانيته . قال الله تعالى : و عباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا و اذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما و قد أمر الله عز و جل أعز خلقه و سيد بريته محمدا صلى الله عليه و آله بالتواضع ، فقال عز و جل : و اخفض جناحك لمن اتبعك من - المؤمنين . و التواضع مزرعة الخشوع و الخضوع و الخشية و الحياء و انهن لا تتبين ( ينبتن ) الا منها ( منها و فيها ) و لا يسلم الشرف التام الحقيقى الا بالتواضع ( للمتواضع ) في ذات الله تعالى .
[ ( ترجمه ) ]
رسول اكرم ( ص ) فرموده است : خداوند متعال وحى كرده است مرا كه
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 243
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص٢٤٣