الباب الثالث و الخمسون في السخاء
( [ قسمت اول از ] متن )
قال الصادق ( ع ) : السخاء من اخلاق الأنبياء ، و هو عماد الايمان ، و لا يكون مؤمن إلا سخيا ( و لا يكون مؤمنا الا سخى ) و لا يكون سخيا إلا ذو يقين و همة عالية ، لان السخاء شعاع نور اليقين ، و من عرف ما قصدهان عليه ما بذل ، قال النبى ( ص ) : ما جبل ولى الله الا على السخاء . و السخاء ما يقع على كل محبوب أقله الدنيا . و من علامة السخاء أن لا يبالى من أكل الدنيا و من ملكها ، مؤمن او كافر ، و مطيع او عاص ، و شريف أو وضيع ، يطعم غيره و يجوع و يكسو غيره و يعرى و يعطى غيره و يمتنع من قبول عطاء غيره ، و يمن بذلك و لا يمن .
[ ( ترجمه ) ]
باب پنجاه و سوم در سخاوت
حضرت صادق ( ع ) فرمود : سخاوت از اخلاق پيغمبرانست . و آن ستون ايمانست ، زيرا كسى كه ايمان در دل او بر قرار شد ؛ ناچار صفت سخاوت را نيز خواهد داشت . و هرگز كسى سخى نمىشود مگر آنكه صفت طمأنينه و يقين در قلب او جا گرفته و داراى همت بلند باشد . زيرا كه سخاوت شعاعيست از انوار يقين ، و اگر كسى معرفت و يقين به مقصود و مطلوب حقيقى پيدا كند ؛ بذل