الباب الثانى و الخمسون في الطمع
( [ قسمت اول از ] متن )
قال الصادق ( ع ) : بلغنى انه سئل كعب الاحبار ما الأصلح في الدين و ما الافسد ؟ فقال : الأصلح الورع و الافسد الطمع . فقال له السائل صدقت يا كعب .
و الطمع خمر الشيطان يسقى بيده لخواصه ، فمن سكر منه لا يصحو الا في أليم عذاب - الله بمجاورة ساقيه . و لو لم يكن في الطمع سخطة الا مشاراة الدين بالدنيا لكان سخطا عظيما ، قال الله عز من قائل : اؤلئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى و العذاب بالمغفرة ، قال امير المؤمنين ( ع ) : تفضل على من شئت فأنت أميره ، و استغن عمن شئت فانت نظيره ، و افتقر الى من شئت فأنت أسيره .
[ ( ترجمه ) ]
باب پنجاه و دوم در طمع
حضرت صادق ( ع ) فرمود : شنيده شده است كه كسى از كعب الاحبار پرسيد : آنچه براى دين و در دين سزاوارتر و اصلح است چيست ؟ و آنچه فساد و ضرر بيشترى در دين دارد چيست ؟ كعب گفت : صالحترين اعمال در دين خدا ورع و پرهيزكارى از منهيات است ، و فاسدترين اعمال طمع داشتن است به دنيا . آن مرد گفت : راست گفتى چنين است اى كعب . و طمع شراب شيطان است كه آن