تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
وقال :
إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ
[ الآية 8 ] و « الأمّة » : الحين كما قال
وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ
[ يوسف / 45 ] . وقال تعالى :
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ
[ الآية 15 ] ف
كانَ
في موضع جزم وجوابها
نُوَفِّ
. وقال تعالى :
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
[ الآية 17 ] بإضمار الخبر . وقال
فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ
[ الآية 17 ] بجعل النار هي الموعد ، وإنّما الموعد فيها كما تقول العرب : « الليلة الهلال » ومثلها
إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ
[ الآية 81 ] . وقال :
وَغِيضَ الْماءُ
[ الآية 44 ] تقول « غضته » ف « أنا أغيضه » وتقول : « غاضته الأرحام » ف « هي تغيضه » وقال :
وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ
[ الرعد / 8 ] . وفي قوله تعالى :
وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ
[ الآية 44 ] ثقّل « الجوديّ » لأن الياء ياء النسبة ، فكأنه أضيف إلى « الجود » كقولك : « البصريّ » و « الكوفيّ » . وقال :
وَلا تَطْغَوْا
[ الآية 112 ] من « طغوت » « تطغا » مثل « محوت » « تمحا » . وقال تعالى :
وَلا تَرْكَنُوا
[ الآية 113 ] من « ركن » « يركن » ، وإن شئت قلت « ولا تركنوا » « 1 » وجعلتها من « ركن » « يركن » . وقال تعالى :
طَرَفَيِ النَّهارِ
[ الآية 114 ] بتحريك الياء لأنها ساكنة لقيها حرف ساكن ، لأن أكثر ما يحرّك الساكن بالكسر ، نحو
يا صاحِبَيِ السِّجْنِ
[ يوسف / 39 و 41 ] . وقال تعالى :
وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ
[ الآية 114 ] لأنها جماعة ، تقول « زلفة » و « زلفات » و « زلف » . وقال تعالى :
وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
( 123 ) لأنه عنى النبيّ ( ص ) ، أو قال له « قل لهم
وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
( 123 ) » .
هامش
( 1 ) . هي في الشواذ 61 إلى قتادة ، وفي المحتسب 329 زاد طلحة والأشهب وأبا عمرو ، وأغفل في الجامع 9 / 108 أبا عمرو والأشهب ، وفي البحر 5 / 269 كما في المحتسب .