تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية ( خصائص السور ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
الوقار . وأما الحديد فهو « السّكّين ، مشدد الكاف . وقال بعضهم : « هي السّكّين » ، مثلها في التشدّيد ، إلا أنّها مؤنثة فأنث « 1 » . والتأنيث ليس بالمعروف ، وبنو قشير يقولون : « سخّين » للسكين « 2 » . وقال تعالى
وَآتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً
[ يوسف : 31 ] . وقال تعالى
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ
[ الآية 251 ] « 3 » . بنصب
النَّاسِ
على إيقاع الفعل بهم ، ثمّ الإبدال منهم
بَعْضُهُمْ
للتفسير . وقال تعالى
مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ
[ الآية 253 ] أي كلّمه اللّه ، فلفظ الجلالة في ذا الموضع ، رفع . وقال
وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ
[ الآية 253 ] أي رفع اللّه بعضهم درجات . وقال
لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
[ الآية 255 ] تقول « وسن » « يوسن » « سنة » و « سنا » . وقال
وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما
[ الآية 255 ] لأنه من « آده » « يؤوده » « أودا » وتفسيره : لا يثقله . وقال
قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ
[ الآية 256 ] وإن شئت ( الرّشد من الغيّ ) « 4 » مضمومة ومفتوحة . وقال تعالى :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ
[ الآية 257 ] ، « فالطّاغوت » جماعة في المعنى ، وهو في اللفظ واحد ، وقد جمع ، فقالوا « الطّواغيت » . وأمّا قوله تعالى :
هامش
( 1 ) . لم تحدّد كتب التأنيث والتذكير ، ولا كتب اللهجات معاد التذكير والتأنيث هذا . ( 2 ) . في اللسان « سخن » : الساخين : المساحي ، وأحدهما سخّين بلغة عبد القيس وهي مسحاة منعطفة . ويقال للسكّين : السخينة . والسخاخين : سكاكين الجزّار . ( 3 ) . في الأصل « دفاع » ، وهي قراءة منسوبة في السبعة 187 إلى نافع وإلى عاصم في رواية ؛ واقتصر في الكشف 1 : 304 ، والتيسير 82 ، والبيان 1 : 167 ، والإملاء 1 : 105 ، والجامع 3 : 256 ، على نافع ، أمّا قراءة « دفع » ففي السبعة 187 إلى ابن كثير وأبي عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة والكسائي ، أمّا في الكشف والتيسير والجامع « كما سبق » فقد نسبتها إلى غير نافع . وأمّا في حجة ابن خالويه 75 ، والبيان 1 : 167 ، والإملاء 1 : 105 ، فقد ذكرت القراءتان بلا نسبة . ( 4 ) . أشار في الإملاء 1 : 107 إلى القراءتين ولم ينسب ، وفي الجامع 3 : 279 أنّها قراءة أبي عبد الرحمن والحسن والشّعبي .