وَيَسْتَنْبِئُونَكَ
ويستخبرونك فيقولون .
أَ حَقٌّ هُوَ
استفهام على جهة الإنكار والاستهزاء . والضمير للعذاب الموعود .
وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
بفائتين العذاب ، وهو لاحق بهم لا محالة .
[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 54 إلى 55 ]
وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 54 ) أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 55 )
54 -
وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
:
ظَلَمَتْ
صفة لقوله
نَفْسٍ
، على : ولو أن لكل نفس ظالمة .
ما فِي الْأَرْضِ
أي ما في الدنيا اليوم من خزائنها وأموالها وجميع منافعها على كثرتها .
لَافْتَدَتْ بِهِ
لجعلته فدية له .
وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ
لأنهم بهتوا لرؤيتهم ما لم يحتسبوه ولم يخطر ببالهم ، فلم يطيقوا عنده بكاء ولا صراخا ولا ما يفعله الجازع سوى اسرار الندم والحسرة في القلوب .
وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
أي بين الظالمين والمظلومين .
55 -
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
:
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
أي ليعلم الناس أن اللّه مالك ومهيمن على جميع ما في السماوات والأرض .
أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ
وليعلموا أن وعده حق فلا يعجزه شئ ، ولا يفلت من جزائه أحد .
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
ولكنهم قد غرتهم الحياة الدنيا لا يعلمون ذلك علم اليقين .