تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
عذابه وقت بيات فبيتكم وأنتم ساهون نائمون لا تشعرون ، كما يبيت العدو المباغت . والبيات بمعنى التبييت .
نَهاراً
أي في وقت أنتم فيه مشتغلون بطلب المعاش والكسب .
مِنْهُ
العذاب . والمعنى : أن العذاب كله مكروه مر المذاق موجب للنفار ، فأي شئ يستعجلون منه وليس شئ منه يوجب الاستعجال . ويجوز أن يكون معناه التعجب ، كأنه قيل : أي شئ له هول شديد يستعجلون منه . ويجب أن يكون ( من ) هنا في هذا الوجه للبيان . وقيل : الضمير في ( منه ) للّه تعالى .

[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 51 إلى 53 ]

أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ( 51 ) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ( 52 ) وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 53 ) 51 -
أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ
:
أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ
جواب الشرط ، ويكون
ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ
اعتراضا ، والمعنى : ان أتاكم عذابه آمنتم به بعد وقوعه حين لا ينفعكم الايمان . ودخول حرف الاستفهام على ( ثم ) كدخوله على الواو والفاء .
آلْآنَ
على إرادة القول ، أي قيل لهم إذا آمنوا بعد وقوع العذاب : الآن آمنتم به .
وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ
أي : وقد كنتم به تكذبون ، لأن استعجالهم كان على جهة التكذيب والإنكار . 52 -
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ
:
ثُمَّ قِيلَ
عطف على ( قيل ) المضمر قبل
آلْآنَ
. 53 -
وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ
: