تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
وَلكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
بالكفر والتكذيب . ويجوز أن يكون وعيدا للمكذبين ، يعنى أن ما يلحقهم يوم القيامة من العذاب لاحق بهم على سبيل العدل والاستيجاب ولا يظلمهم اللّه به ، ولكنهم ظلموا أنفسهم باقتراف ما كان سببا فيه .

[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 45 إلى 46 ]

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنَ النَّهارِ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ ( 45 ) وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ ( 46 ) 45 -
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ
:
إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ
يستقربون وقت لبثهم في الدنيا ، وذلك عند خروجهم من القبور .
يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ
يعرف بعضهم بعضا ، كأنهم لم يتفارقوا إلا قليلا .
قَدْ خَسِرَ
على إرادة القول ، أي يتعارفون بينهم قائلين ذلك . أو هي شهادة من اللّه تعالى على خسرانهم . والمعنى أنهم خسروا في تجارتهم وبيعهم الايمان بالكفر .
وَما كانُوا مُهْتَدِينَ
للتجارة عارفين بها ، وهو استفهام فيه معنى التعجب ، كأنه قيل : ما أخسرهم ! 46 -
وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ
:
وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ
الجواب محذوف ، كأنه قيل : واما نرينك بعض الذي نعدهم في الدنيا فذاك .
فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ
جواب
نَتَوَفَّيَنَّكَ
، كأنه قيل : أو نتوفينك قبل أن نريكه فنحن نريكه في الآخرة .
ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَ
ذكرت الشهادة ، والمراد مقتضاها ونتيجتها ، وهو العقاب ، كأنه قال : ثم اللّه معاقب على ما يفعلون .