تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ
ما ، نافية ، والخطاب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم . والشأن : الأمر .
مِنْهُ
الضمير للشأن ، كأنه قيل : وما تتلو من التنزيل من قرآن ، لأن كل جزء منه قرآن ، والإضمار قبل الذكر تفخيم له ، أو اللّه عز وجل .
وَلا تَعْمَلُونَ
أنتم جميعا .
مِنْ عَمَلٍ
أي عمل كان .
إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً
شاهدين رقباء نحصى عليكم .
إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ
من أفاض في الأمر ، إذا اندفع فيه .
وَما يَعْزُبُ
ما يبعد وما يغيب .
وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ
القراءة بالنصب والرفع ، والوجه بالنصب على نفس الجنس والرفع على الابتداء ، ليكون كلاما برأسه .

[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 62 إلى 65 ]

أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 62 ) الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ ( 63 ) لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 64 ) وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 65 ) 62 -
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
:
أَوْلِياءَ اللَّهِ
الذين يتولونه بالطاعة ويتولاهم بالكرامة . 63 -
الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ
: فهذا توليهم إياه . 64 -
لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
:
لَهُمُ الْبُشْرى
فهو توليه إياهم .
لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
لا تغيير لأقواله ولا اخلاف لمواعيده .
ذلِكَ
إشارة إلى كونهم مبشرين في الدارين . 65 -
وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
: