تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
أَنْ يُفْتَرى
افتراء .
وَلكِنْ
كان .
تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
ما تقدمه من الكتب المنزلة ، فهو عيار عليها وشاهد لصحتها .
وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ
وتبيين ما كتب وفرض من الأحكام والشرائع .
لا رَيْبَ فِيهِ
داخل في حيز الاستدراك ، كأنه قال : ولكن كان تصديقا وتفصيلا منه لا ريب في ذلك .
مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
متعلق بتصديق وتفصيل ، أو يكون
لا رَيْبَ فِيهِ
اعتراضا .

[ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 38 إلى 39 ]

أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 38 ) بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ( 39 ) 38 -
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
:
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ
بل أيقولون اختلقه ، على أن الهمزة تقرير لإلزام الحجة عليهم ، أو انكار لقولهم واستبعاد ، والمعنيان متقاربان .
قُلْ
ان كان الأمر كما تزعمون .
فَأْتُوا
أنتم على وجه الافتراء .
بِسُورَةٍ مِثْلِهِ
فأنتم مثلي في العربية والفصاحة . وبسورة مثله ، أي شبيهة به في البلاغة والفصاحة وحسن النظم . وقرئ : بسورة مثله ، على الإضافة ، أي بسورة كتاب مثله .
وَادْعُوا
من دون اللّه .
مَنِ اسْتَطَعْتُمْ
من خلقه للاستعانة بهم على الإتيان بمثله .
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
أنه افتراء . 39 -
بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ
: