تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
أُولُوا بَقِيَّةٍ
أولوا فضل وخير . أي فلو كان منهم أولوا مراقبة وخشية من انتقام اللّه .
إِلَّا قَلِيلًا
استثناء منقطع . والمعنى : ولكن قليلا ممن أنجينا من القرون نهوا عن الفساد ، وسائرهم تاركون للنهي .
مِمَّنْ أَنْجَيْنا
من ، للبيان لا للتبعيض ، لأن النجاة انما هي للناهين وحدهم .
وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا
أي تاركوا النهى عن المنكرات .
ما أُتْرِفُوا فِيهِ
أي ما غرقوا فيه من حب الرئاسة والثروة ، ورفضوا ما وراء ذلك ونبذوه وراء ظهورهم .
وَكانُوا مُجْرِمِينَ
مغمورين بالآثام .

[ سورة هود ( 11 ) : الآيات 117 إلى 119 ]

وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ ( 117 ) وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ ( 118 ) إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 119 ) 117 -
وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ
:
وَما كانَ
وما صح واستقام .
لِيُهْلِكَ
اللام لتأكيد النفي .
بِظُلْمٍ
حال من الفاعل . والمعنى : واستحال في الحكمة أن يهلك اللّه القرى ظالما أهلها .
وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ
وأهلها قوم مصلحون ، تنزيها لذاته عن الظلم ، وإيذانا بأن إهلاك المصلحين من الظلم . 118 -
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ
:
أُمَّةً واحِدَةً
أي ملة واحدة ، فهو لم يضطرهم إلى ذلك ولكنه مكنهم من الاختيار الذي هو أساس التكليف ، فاختار بعضهم الحق وبعضهم الباطل ، فاختلفوا . 119 -
إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
:
إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ
الا ناسا هداهم اللّه ولطف بهم .
وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ
إشارة إلى ما دل عليه الكلام الأول وتضمنه .