تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
والضلال : الذهاب عن سنن القصد وطريق الحق . والأصل في
الضَّالِّينَ
الضالين ، حذفت حركة اللام الأولى ، ثم أدغمت اللام في اللام . وقرأ أيوب السختياني ( الضألين ) بهمز غير ممدود ، كأنه فر من التقاء الساكنين ، وهي لغة .

( 2 ) سورة البقرة

سورة البقرة مدنية ، نزلت في مدد شتى .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 1 إلى 2 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ( 2 ) 1 - ، 2 -
ألم . ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
:
ألم
الحروف التي في أوائل السور فيها أقوال : قيل : هي سر اللّه في القرآن . وقيل : هي من التشابه الذي انفرد اللّه تعالى بعلمه . وقيل : هي من المكتوم الذي لا يفسر . وقيل : هي أسماء للسور . وقيل : هي أقسام أقسم اللّه تعالى بها لشرفها وفضلها ، وموضع القسم
لا رَيْبَ فِيهِ
، وتكون
لا
جواب القسم .
ذلِكَ الْكِتابُ
: أي هذا الكتاب ، و
ذلِكَ
قد تستعمل في الإشارة إلى حاضر ، وإن كان موضوعا للإشارة إلى غائب ، فالاسم
ذلِكَ
إشارة إلى القرآن ، موضوع موضع : هذا . وقد جاء
هذَا
بمعنى
ذلِكَ
. وقيل : هو على بابه ، إشارة إلى غائب .
الْكِتابُ
أي القرآن .
لا رَيْبَ فِيهِ
نفى عام ، ولذلك نصب الريب به . والريب : الشك والارتياب .