تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ
يوسوس شياطين الجن إلى شياطين الإنس ، وكذلك بعض الجن إلى بعض ، وبعض الإنس إلى بعض .
زُخْرُفَ الْقَوْلِ
ما يزينه القول والوسوسة والإغراء على المعاصي ويموهه .
غُرُوراً
خدعا وأخذا على غرة .
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ
ما فعلوا ذلك ، أي ما عادوك ، أو ما أوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول ، بأن يكفهم ولا يخليهم وشأنهم .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 113 إلى 114 ]

وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ ( 113 ) أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( 114 ) 113 -
وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ
:
وَلِتَصْغى
جوابه محذوف ، تقديره : وليكون ذلك جعلنا لكل نبي عدوا ، على أن اللام لام الصيرورة ، وتحقيقها ما ذكر .
إِلَيْهِ
الضمير يرجع إلى ما رجع إليه الضمير في قوله
فَعَلُوهُ
في الآية السابقة ، أي والتميل إلى ما ذكر من عداوة الأنبياء ووسوسة الشياطين .
أَفْئِدَةُ
الكفار .
وَلِيَرْضَوْهُ
لأنفسهم .
وَلِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ
من الآثام . 114 -
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
:
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً
على إرادة القول ، أي : قل يا محمد : أفغير اللّه أطلب حاكما يحكم بيني وبينكم ويفصل المحق منا من المبطل .
وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ
المعجز .