تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
بِغَيْرِ عِلْمٍ
على جهالة باللّه وبما يجب أن يذكر به .
كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ
مثل ما زينا لهؤلاء حب أصنامهم يكون لكل أمة عملها حسب استعدادها .
ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ
ثم يكون مصير الجميع إلى اللّه وحده يوم القيامة .
فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
فيخبرهم بأعمالهم ويجازيهم عليها .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 109 إلى 110 ]

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ ( 109 ) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 110 ) 109 -
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ
:
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
وأقسم المشركون بأقصى أيمانهم .
لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ
من مقترحاتهم .
لَيُؤْمِنُنَّ بِها
ليكونن ذلك سببا في إيمانهم .
قُلْ
أيها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ
إن هذه الآيات من عند اللّه ، فهو وحده القادر عليها وليس لي يد فيها .
وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ
إنكم أيها المؤمنون لا تدرون ما سبق به علمي من أنهم إذا جاءتهم هذه الآيات لا يؤمنون . 110 -
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
:
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ
وَنَذَرُهُمْ
عطف على
يُؤْمِنُونَ
داخل في حكم
وَما يُشْعِرُكُمْ
بمعنى وما يشعركم أنهم لا يؤمنون ، وما يشعركم أنا نقلب أفئدتهم وأبصارهم . أي نطبع على قلوبهم وأبصارهم فلا يفقهون ولا يبصرون الحق كما كانوا عند نزول آياتنا ، أو لا يؤمنون بها لكونهم مطبوعا على قلوبهم ،