تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 117 إلى 120 ]

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ( 117 ) فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ ( 118 ) وَما لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ ( 119 ) وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ ( 120 ) 117 -
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
:
يَضِلُّ
وقرئ : يضل ، بضم الياء ، أي يضله اللّه . 118 -
فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ
:
فَكُلُوا
سبب عن إنكار اتباع المضلين ، الذين يحلون الحرام ويحرمون الحلال .
مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
خاصة دون ما ذكر عليه اسم غيره من آلهتهم ، أو مات حتف أنفه . وما ذكر اسم اللّه عليه هو المذكى ببسم اللّه . 119 -
وَما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ
:
وَما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا
وأي غرض لكم في أن لا تأكلوا .
وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ
وقد بين لكم .
ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ
مما لم يحرم ، وهو قوله
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ
.
إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ
مما حرم عليكم فإنه حلال لكم في حال الضرورة .
وَإِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ
قرئ بفتح الياء وضمها ، أي يضلون فيحرمون ويحللون .
بِأَهْوائِهِمْ
بشهواتهم من غير تعلق بشريعة . 120 -
وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ
:
ظاهِرَ الْإِثْمِ وَباطِنَهُ
ما أعلنتم منه وما أسررتم .