تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
وما يشعركم أنا نذرهم في طغيانهم ، أي نخليهم وشأنهم لا نكفهم عن الطغيان حتى يعمهوا فيه .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 111 إلى 112 ]

وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ( 111 ) وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ ( 112 ) 111 -
وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ
:
وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ
كما قالوا
لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ
.
وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى
كما قالوا
فَأْتُوا بِآبائِنا
.
وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا
كما قالوا
أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا
. وقبلا ، كفلاء بصحة ما بشرنا به وأنذرنا . أو جماعات . وقيل : مقابلة ، أي عيانا .
إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
منهم اختيار الإيمان .
وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ
فيقسمون باللّه جهد أيمانهم على ما لا يشعرون من حال قلوبهم عند نزول الآيات . أو ولكن أكثر المسلمين يجهلون أن هؤلاء لا يؤمنون إلا أن يضطرهم فيطمعون في إيمانهم إذا جاءت الآية المقترحة . 112 -
وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ
:
وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا
وكما خلينا بينك وبين أعدائك ، كذلك فعلنا بمن قبلك من الأنبياء وأعدائهم لم نمنعهم العداوة ، لما فيه من الامتحان الذي هو سبب ظهور الثبات وكثرة الصواب والأجر .
شَياطِينَ
منصوب على البدل من قوله
عَدُوًّا
أو على أنهما مفعولان .
الموسوعة القرآنية — صفحة 457 | ابراهيم الأبياري