تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ
أي يريد الحياة ليتعاطى الفجور فيها . وقيل معناه ليذنب فيها . وقيل معناه يذنب ويقول غدا أتوب ثم لا يفعل فيكون ذلك فجورا لبذله عهدا لا يفي به . وسمى الكاذب فاجرا لكون الكذب بعض الفجور . وقولهم ونخلع ونترك من يفجرك أي من يكذبك وقيل من يتباعد عنك ، وأيام الفجار وقائع اشتدت بين العرب . ( فجا ) : قال تعالى :
وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ
أي ساحة واسعة ، ومنه قوس فجاء وفجواء بان وتراها عن كبدها ، ورجل أفجى بين الفجا : أي متباعد ما بين العرقوبين . ( فحش ) : الفحش والفحشاء والفاحشة ما عظم قبحه من الأفعال والأقوال ، وقال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ
-
وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
-
مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ
-
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ
-
إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ
-
إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ
كناية عن الزنا ، وكذلك قوله تعالى :
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ
وفحش فلان صار فاحشا . ومنه قول الشاعر :
عقيلة مال الفاحش المتشدد
يعنى به العظيم القبح في البخل ، والمتفحش الذي يأتي بالفحش . ( فخر ) : الفخر المباهاة في الأشياء الخارجة عن الإنسان كالمال والجاه ، ويقال له الفخر ورجل فاخر وفخور وفخير على التكثير ، قال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ
ويقال فخرت فلانا على صاحبه أفخره فخرا حكمت له بفضل عليه ، ويعبر عن كل نفيس بالفاخر يقال ثوب فاخر وناقة فخور عظيمة الضرع ، كثيرة الدر ، والفخار الجرار وذلك لصوته إذا نقر كأنما تصور بصورة من يكثر التفاخر . قال تعالى :
مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ
. ( فدى ) : الفدى والفداء حفظ الإنسان عن النائبة بما يبذله عنه ، قال تعالى :
فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً
يقال فديته بمال وفديته بنفسي وفاديته بكذا ، قال تعالى :
إِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ
وتفادى فلان من فلان أي تحامى من شئ بذله . وقال تعالى :
وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
وافتدى إذا بذل ذلك عن