تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
بالغراب في الهيئة ، والمغرب الأبيض الأشفار كأنما أغربت عينه في ذلك البياض ، وغرابيب سود قيل جمع غربيب وهو المشبه للغراب في السواد كقولك أسود كحلك الغراب . ( غرض ) : الغرض الهدف المقصود بالرمي ثم جعل اسما لكل غاية يتحرى إدراكها ، وجمعه أغراض ، فالغرض ضربان : غرض ناقص وهو الذي يتشوق بعده شئ آخر كاليسار والرئاسة ونحو ذلك مما يكون من أغراض الناس ، وتام وهو الذي لا يتشوق بعده شئ آخر كالجنة . ( غرف ) : الغرف رفع الشيء وتناوله ، يقال غرفت الماء والمرق ، والغرفة ما يغترف ، والغرفة للمرة ، والمغرفة لما يتناول به ، قال :
إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ
ومنه استعير غرفت عرف الفرس إذا حررته وغرفت الشجرة ، والغرف شجر معروف ، وغرفت الإبل اشتكت من أكله ، والغرفة علية من البناء وسمى منازل الجنة غرفا ، قال :
أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا
وقال :
لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً
-
وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ
. ( غرق ) : الغرق الرسوب في الماء وفي البلاء ، وغرق فلان يغرق غرقا وأغرقه ، قال :
حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ
وفلان غرق في نعمة فلان تشبيها بذلك ، قال :
وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ
-
فَأَغْرَقْناهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً
-
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
-
ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ
-
وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ
-
أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً
-
فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ
. ( غرم ) : الغرم ما ينوب الإنسان في ماله من ضرر لغير جناية منه أو خيانة ، يقال غرم كذا غرما ومغرما وأغرم فلان غرامة ، قال :
إِنَّا لَمُغْرَمُونَ
-
فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ
-
يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ مَغْرَماً
والغريم يقال لمن له الدين ولمن عليه الدين ، قال :
وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ
والغرام ما ينوب الإنسان من شدة ومصيبة ، قال :
إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً
من قولهم هو مغرم بالنساء اى يلازمهم ملازمة الغريم ، قال الحسن ، كل غريم مفارق غريمه إلا النار ، وقيل معناه مشغوفا بإهلاكه . ( غرا ) : غرى بكذا أي لهج به ولصق وأصل ذلك من الغراء وهو