وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ
-
كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ
-
وَاسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ
أي جعلوها غشاوة على أسماعهم وذلك عبارة عن الامتناع من الإصغاء ، وقيل استغشوا ثيابهم كناية عن العدو كقولهم شمر ذيلا وألقى ثوبه ، ويقال غشيته سوطا أو سيفا ككسوته وعممته .
( غص ) : الغصة الشجاة التي يغص بها الحلق ، قال :
وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ
.
( غض ) : الغض النقصان من الطرف والصوت وما في الإناء يقال غض وأغض ، قال :
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ
-
وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ
-
وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ
وقول الشاعر :
فغض الطرف إنك من نمير
فعلى سبيل التهكم ، وغضضت السقاء ، نقصت مما فيه ، والغض الطري الذي لم يطل مكثه .
( غضب ) : الغضب ثوران دم القلب إرادة الانتقام ، ولذلك
قال عليه السلام : « اتقوا الغضب فإنه جمرة توقد في قلب ابن آدم ، ألم تروا إلى انتفاخ أوداجه وحمرة عينيه »
وإذا وصف اللَّه تعالى به فالمراد به الانتقام دون غيره ، قال :
فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ
-
وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ
وقال :
وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي
-
غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
وقوله :
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
قيل هم اليهود . والغضبة كالصخرة ، والغضوب الكثير الغضب ، وتصف به الحية والناقة الضجور وقيل فلان غضبة : سريع الغضب ، وحكى أنه يقال غضبت لفلان إذا كان حيا وغضبت به إذا كان ميتا .
( غطش ) :
أَغْطَشَ لَيْلَها
أي جعله مظلما وأصله من الأغطش وهو الذي في عينه شبه عمش ومنه قيل فلاة عطشى لا يهتدى فيها والتغاطش التعامي عن الشيء .
( غطا ) : الغطاء ما يجعل فوق الشيء من طبق ونحوه كما أن الغشاء ما يجعل فوق الشيء من لباس ونحوه وقد استعير للجهالة ، قال :
فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
.