للتميمة والرقية عوذه ، وعوذ إذا وقاه ، وكل أنثى وضعت فهي عائذ إلى سبعة أيام .
( عور ) : العورة سوأة الإنسان وذلك كناية وأصلها من العار وذلك لما يلحق في ظهوره من العار أي الذمة ، ولذلك سمى النساء عورة ومن ذلك العوراء للكلمة القبيحة وعورت عينه عورا وعارت عينه عورا وعورتها ، وعنه استعير عورت البئر ، وقيل الغراب الأعور لحدة نظره ، وذلك على عكس المعنى ولذلك قال الشاعر :
وصحاح العيون يدعون عورا
والعوار والعورة شق في الشيء كالثوب والبيت ونحوه ، قال تعالى :
إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ
أي متخرقة ممكنة لمن أرادها ، ومنه قيل فلان يحفظ عورته أي خلله وقوله :
ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ
أي نصف النهار وآخر الليل وبعد العشاء الآخرة ، وقوله :
الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ
أي لم يبلغوا الحلم ، وسهم عائر لا يدرى من أين جاء ، ولفلان عائرة عين من المال أي ما يعور العين ويجيرها لكثرته ، والمعاورة قيل في معنى الاستعارة ، والعارية فعلية من ذلك ولهذا يقال تعاوره العواري وقال بعضهم هو من العار ، لأن دفعها يورث المذمة والعار كما قيل في المثل إنه قيل للعارية أين تذهبين فقالت أجلب إلى أهل مذمة وعارا ، وقيل هذا لا يصح من حيث الاشتقاق فإن العارية من الواو بدلالة تعاورنا ، والعار من الياء لقولهم عبرته بكذا .
( عير ) : العير القوم الذين معهم أحمال الميرة ، وذلك اسم للرجال والجمال الحاملة لعيرة وإن كان قد يستعمل في كل واحد من دون الآخر ، قال :
وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ
-
أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ
-
وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها
والعير يقال للحمار الوحشي وللناشر على ظهر القدم ، ولإنسان العين ولما تحت غضروف الأذن ولما يعلو الماء من الغشاء ، وللوتد ولحرف النصل في وسطه ، فإن يكن استعماله في كل ذلك صحيحا ففي مناسبة بعضها لبعض منه تعسف ، والعيار تقدير المكيال والميزان ، ومنه قيل عيرت الدنانير وعيرته ذممته من العار وقولهم تعاير بنو فلان قيل معناه تذاكروا العار ، وقيل فلان العيارة أي فعل العير في الانفلات والتخلية ، ومنه عارت الدابة تعير إذا انفلتت وقيل فلان عيّار .