تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
( عطف ) : العطف يقال في الشيء إذا ثنى أحد طرفيه إلى الآخر كعطف الغصن والوسادة والحبل ومنه قيل للرداء المثنى عطاف ، وعطفا الإنسان جانباه من لدن رأسه إلى وركه وهو الذي يمكنه أن يثنيه من بدنه ويقال ثنى عطفه إذا أعرض وجفا نحو
نَأى بِجانِبِهِ
وصعر بخده ونحو ذلك من الألفاظ ، ويستعار للميل والشفقة إذا عدى بعلى ، يقال عطف عليه وثناه عاطفة رحم ، وظبية عاطفة على ولدها ، وناقة عطوف على بوها ، وإذا عدى بعن يكون على الضد نحو عطفت عن فلان . ( عطل ) : العطل فقدان الزينة والشغل ، يقال عطلت المرأة فهي عطل وعاطل ، ومنه قوس عطل لا وتر عليه ، وعطلته من الحلي ومن العمل فتعطل ، قال :
وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ
ويقال لمن يجعل العالم بزعمه فارغا عن صانع أتقنه وزينه : معطل ، وعطل الدار عن ساكنها ، والإبل عن راعيها . ( عطا ) : العطو التناول والمعاطاة المناولة ، والإعطاء الإنالة
حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ
واختص العطية والعطاء بالصلة ، قال :
هذا عَطاؤُنا
يعطى من يشاء :
فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها
وأعطى البعير انقاد وأصله أن يعطى رأسه فلا يتأبى وظبي عطو وعاط رفع رأسه لتناول الأوراق . ( عظم ) : العظم جمعه عظام ، قال :
عِظاماً
-
فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً
وقرئ عظما فيهما ، ومنه قيل عظمة الذراع لمستغلظها ، وعظم الرحل خشبة بلا أنساع ، وعظم الشيء أصله كبر عظمه ثم استعير لكل كبير فأجرى مجراه محسوسا كان أو معقولا ، عينا كان أو معنى ، قال :
عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ
-
قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ
-
عَمَّ يَتَساءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ
-
مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ
والعظيم إذا استعمل في الأعيان فأصله أن يقال في الأجزاء المتصلة ، والكثير يقال في المنفصلة ، ثم قد يقال في المنفصل عظيم نحو جيش عظيم ومال عظيم ، وذلك في معنى الكثير ، والعظيمة النازلة ، والإعظامة والعظامة شبه وسادة تعظم بها المرأة عجيزتها . ( عف ) : العفة حصول حالة للنفس تمتنع بها عن غلبة الشهوة ، والمتعفف المتعاطى لذلك بضرب من الممارسة والقهر ، وأصله الاقتصار على تناول الشيء القليل الجاري مجرى العفافة ، والعفة أي البقية من الشيء ، أو مجرى