تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣

الظاء

( ظعن ) : يقال ظعن يظعن ظعنا إذا شخص قال :
يَوْمَ ظَعْنِكُمْ
والظعينة الهودج إذا كان فيه المرأة وقد يكنى به عن المرأة وإن لم تكن في الهودج . ( ظفر ) : الظفر يقال في الإنسان وفي غيره قال :
كُلَّ ذِي ظُفُرٍ
أي ذي مخالب ويعبر عن السلاح به تشبيها بظفر الطائر إذ هو له بمنزلة السلاح ، ويقال فلان كليل الظفر وظفره فلان نشب ظفره فيه ، وهو أظفر طويل الظفر ، والظفرة جليدة يغشى البصر بها تشبيها بالظفر في الصلابة ، يقال ظفرت عينه والظفر الفوز وأصله من ظفره عليه . أي نشب ظفره فيه . قال :
مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ
. ( ظلل ) : الظل ضد الضح وهو أعم من الفيء فإنه يقال ظل الليل وظل الجنة ، ويقال لكل موضع لم تصل إليه الشمس ظل ولا يقال الفيء إلا لما زال عنه الشمس ، ويعبر بالظل عن العزة والمنعة وعن الرفاهة ، قال :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ
أي في عزة ومناع ، قال :
أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها
-
هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ
يقال ظللنى الشجر وأظلنى ، قال :
وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ
وأظلنى فلان حرسنى وجعلني في ظله وعزه ومناعته . وقوله :
يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ
أي إنشاؤه يدل على وحدانية اللَّه وينبئ عن حكمته . وقوله :
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ
إلى قوله :
وَظِلالُهُمْ
قال الحسن : أما ظلك فيسجد للَّه ، وأما أنت فتكفر به ، وظل ظليل فائض ، وقوله :
وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا
كناية عن غضارة العيش ، والظلة سحابة تظل وأكثر ما يقال فيما يستوخم ويكره ، قال :
كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ
-
عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ
-
أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ
أي عذابه يأتيهم ، والظلل جمع ظلة كغرفة وغرف وقربة وقرب ، وقرئ
فِي ظِلالٍ
وذلك إما جمع ظلة نحو غلبة وغلاب وحفرة وحفار ، وإما جمع ظل نحو :
يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ
وقال بعض أهل اللغة : يقال للشاخص ظل ، قال ويدل على ذلك ، قول الشاعر :
لما نزلنا رفعنا ظل أخبية