تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
1 - يخرج ، بالياء ، مبنيا للمفعول ، و « كتابا » بالنصب ؛ أي : ويخرج الطائر كتابا ، وهي قراءة أبى جعفر . 2 - على القراءة السابقة ، و « كتاب » بالرفع ، على أنه مفعول ما لم يسم فاعله ، ورويت عن أبي جعفر أيضا . 3 - ويخرج ، بفتح الياء وضم الراء ، و « كتابا » بالنصب ؛ أي : طائره كتابا ، وهي قراءة ابن محيصن ، ومجاهد . 4 - على القراءة السابقة ، « كتاب » بالرفع ، على أنه فاعل ، وهي قراءة الحسن . يلقاه : 1 - بفتح الياء وسكون اللام ، وهي قراءة الجمهور . وقرئ : 2 - يلقاه ، بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف ، وهي قراءة ابن عامر ، والجحدري ، والحسن بخلاف عنه . 16 -
( وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً )
أمرنا : 1 - هذه قراءة الجمهور ، وفيها قولان : ( أ ) أحدهما ، من الأمر الذي هو ضد النهى . ( ب ) والثاني : بمعنى : كثرنا . وقرئ : 2 - أمرنا ، بكسر الميم ؛ أي كثرنا ، لغة في المفتوح الميم ، وهي قراءة الحسن ، ويحيى بن يعمر ، وعرمة . 3 - آمرنا ، بالمد : كثرنا ، وهي قراءة علي بن أبي طالب ، وابن أبي إسحاق ، وأبى رجاء ، وعيسى بن عمر ، وسلام ، وعبد اللّه بن أبي يزيد ، والكلبي . 4 - أمرنا ، بتشديد الميم ؛ أي : كثرنا ، وهي قراءة ابن عباس ، وأبى عثمان النهدي ، والسدى ، وزيد بن علي ، وأبى العالية . 18 -
( مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً )
ما نشاء : 1 - بالنون ، وهي قراءة الجمهور . وقرئ : 2 - ما يشاء ، بالياء ، وهي قراءة نافع .