تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
22 -
( هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِها جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ وَجاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ )
يسيركم : قرئ : 1 - ينشركم ، من « النشر » ، وهي قراءة زيد بن ثابت ، والحسن ، وأبى العالية ، وزيد بن علي ، وأبى جعفر ، وعبد اللّه بن جبير ، وأبى عبد الرحمن ، وشيبة ، وابن عامر . 2 - ينشركم ، من الإنشار ، وهو الإحياء ، وهي قراءة الحسن . 3 - ينشركم ، بالتشديد للتكثير ، وهي قراءة بعض الشاميين . 4 - يسيركم ، وهي قراءة باقي السبعة ، والجمهور . 23 -
( فَلَمَّا أَنْجاهُمْ إِذا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )
متاع الحياة الدنيا : وقرئ : متاعا الحياة الدنيا ، ينصب « متاع » ، وتنوينه ونصب « الحياة » ، وهي قراءة ابن أبي إسحاق . 24 -
( إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعامُ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )
وازينت : 1 - هذه قراءة الجمهور . وقرئ : 2 - وتزينت ، وهي قراءة أبى عبد اللّه ، وزيد بن علي ، والأعمش . 3 - وأزينت ، على وزن « أفعلت » ، كأحصد الزرع ، أي حضرت زينتها ، وهي قراءة سعد بن أبي وقاص ، وأبى عبد الرحمن ، وابن يعمر ، والحسن ، والشعبي ، وأبى العالية ، وقتادة ، ونصر بن عاصم ، وابن هرمز ، وعيسى الثقفي .