تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
( ج ) زيادة الياء : زيدت لاختصاص ملكوتي باطن ، وهذا في تسعة مواضع ، وهي : 1 -
أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ
آل عمران : 144 ، و
مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ
الأنعام : 14 ، و
مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي
يونس : 15 ، و
وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى
النحل : 90 ، و
وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ
طه : 130 ، و
أَ فَإِنْ مِتَّ
الأنبياء : 34 ، و
مِنْ وَراءِ حِجابٍ
الشورى : 51 ، وو السماء بنيناها بأييد الذاريات : 47 وهذه كتبت بياءين فرقا بين « الأيد » الذي هو القوة ، وبين « الأيدي « جمع يد » . ولا شك أن القوة التي بنى اللّه بها السماء هي أحق بالثبوت في الوجود من « الأيدي » وبأييكم المفتون ن : 6 ، كتبت بياءين تخصيصا لهم بالصفة ، لحصول ذلك وتحققه في الوجود ، فإنهم هم المفتونون دونه ، فانفصل حرف ( أي ) بياءين لصحة هذا الفرق بينه وبينهم قطعا ، لكنه باطن ، فهو ملكوتي . 2 - الناقص ، وهو ما ينقص عن اللفظ ، وهو أقسام : ( ا ) نقص الألف . فكل ألف في كلمة لمعنى له تفصيل في الوجود ، له اعتباران . اعتبار : من جهة ملكوتية ، أو صفات حالية أو أمور علوية ؛ مما لا يدركه الحس ، فإن الألف تحذف في الخط علامة لذلك ، واعتبار من جهة ملكية حقيقية في العلم ، أو أمور سفلية ، فإن الألف تثبت ، وأعتبر هذا في لفظىّ : القرآن ، والكتاب ، فإن القرآن هو تفصيل الآيات التي أحكمت في الكتاب ، فالقرآن أدنى إلينا في الفهم من الكتاب ، وأظهر في التنزيل ، ولذلك تثبت في الخط ألف القرآن ، وحذفت ألف الكتاب . ( ب ) نقص الواو وهذا اكتفاء بالضمة قصدا للتخفيف ، فإذا اجتمع واوان والضم ، فتحذف الواو التي ليست عمدة وتبقى العمدة ، سواء كانت الكلمة فعلا ، مثل :