تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة القرآنية — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
5 - وهم يتخذون من قول مالك الذي سقناه قبل في المصاحف التي يتعلم فيها الصبيان حجة لهم . 6 - وكذلك يتخذون حجة لهم ثانية من قول العز بن عبد السلام : لا تجوز كتابة المصحف على الرسوم الأولى ، لئلا يوقع في تغيير من الجهال . 7 - ويجعلون من تنقيط المصاحف وما زيد عليها مما لم يكن فيها من علامات وإشارات حجة لهم ثانية . 8 - مستندين في ذلك إلى ما جاء عن ابن عمر وقتادة وإبراهيم وهشام وابن سيرين ، من كراهة نقط المصاحف . ومجمل ما يجاب به على المخالفين غير ما ذكر قبلا : 1 - إن المرسوم القديم أحد الأركان التي عليها مدار للقراءة . 2 - ثم إن فيه دلالة على الأصل في الشكل والحروف ، وذلك كمثل كتابة الحركات حروفا باعتبار أصلها . 3 - ثم هو نص على بعض اللغات الفصيحة ، وذلك ككتابة هاء التأنيث تاء مجرورة على لغة طيء ، وكحذف ياء المضارع بغير جازم على لغة هذيل ، وهذا في قوله تعالى :
يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ
هود : 105 . 4 - ثم من اللفظ المرسوم برسم واحد تأخذ القراءات المختلفة ، وهذا نحو قوله تعالى :
وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ
البقرة : 9 ، فلو كتبت يخادعون لفاتت قراءة يخدعون ، ونحو قوله تعالى :
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ
الأنعام : 115 ، فلو كتبت « كلمة » بألف على قراءة الجمع لفاتت قراءة الإفراد .

51 - الخطاب :

1 - الخطاب بالشئ عن اعتقاد المخاطب دون ما في نفس الأمر ، كقوله
الموسوعة القرآنية — صفحة 107 | ابراهيم الأبياري