الآية السادسة قوله تعالى :
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى
« 1 » .
511 - محمّد بن العبّاس بن الماهيار في تفسيره فيما نزل في أهل البيت عليهم السّلام ، قال :
بإسناده عن عيسى بن داود النجّار ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام ، قال : سألت أبي عن قول اللّه عزّ وجلّ :
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى
قال : الصراط السويّ هو القائم عليه السّلام ، والهدى من اهتدى إلى طاعته ، ومثلها في كتاب اللّه عزّ وجلّ :
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى
قال : إلى ولايتنا « 2 » .
هامش
( 1 ) - طه : 135 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة 1 / 323 ح 26 ؛ بحار الأنوار 24 / 150 .