لغيره في يوم لا تملك نفس لنفس شيئا ، لا أن رؤية البصر « 1 » .
[ 4 ] - قوله تعالى :
وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا
( 25 )
وقال القاضي : لا يمتنع أن يجعل تعالى الغمام بحيث تشقق السماء باعتماده عليه وهو كقوله :
السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ
( المزمل : 18 ) « 2 » .
[ 5 ] - قوله تعالى :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً
( 35 )
وفيه مسائل . . . المسألة الثانية : قال الزجاج : الوزير في اللغة الذي يرجع إليه ويتحصن برأيه ، والوزر ما يعتصم به ومنه
كَلَّا لا وَزَرَ
( 11 ) ( القيامة :
11 ) أي لا منجى ولا ملجأ ، قال القاضي : ولذلك لا يوصف تعالى بأن له وزيرا ، ولا يقال فيه أيضا بأنه وزير ، لأن الالتجاء إليه في المشاورة والرأي على هذا الحد لا يصح « 3 » .
[ 6 ] - قوله تعالى :
وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً
( 40 )
وذكروا في تفسير
يَرْجُونَ
وجوها : أحدها : وهو الذي قاله القاضي ، وهو الأقوى ، أنه محمول على حقيقة الرجاء ، لأن الإنسان لا يتحمل متاعب التكاليف ، ومشاق النظر والاستدلال ، إلّا لرجاء ثواب الآخرة ، فإذا لم
هامش
( 1 ) م . ن ج 24 / 69 .
( 2 ) الرازي : التفسير الكبير ج 24 / 73 .
( 3 ) م . ن ج 24 / 81 .