تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
[ 23 ] - قوله تعالى :
وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا لَمَّا جاءَتْنا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ
( 126 ) أ - قال القاضي : إنما سألوه تعالى الألطاف التي تدعوهم إلى الثبات والصبر ، وذلك معلوم في الأدعية « 1 » . ب - وأما قوله :
وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ
. . . احتج القاضي بهذه الآية على أن الإيمان والإسلام واحد . فقال : إنهم قالوا أولا
آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا
ثم قالوا ثانيا :
وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ
فوجب أن يكون هذا الإسلام هو ذاك الإيمان ، وذلك يدل على أن أحدهما هو الآخر « 2 » . [ 24 ] - قوله تعالى :
وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
( 130 ) قال القاضي : هذه الآية تدل على أنه تعالى فعل ذلك إرادة منه أن يتذكروا ، لا أن يقيموا على ما هم عليه من الكفر « 3 » . [ 25 ] - قوله تعالى :
وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قالَ لَنْ تَرانِي وَلكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
( 143 ) أ - وقال القاضي : بل السبعون المختارون للميقات سمعوا أيضا كلام اللّه تعالى . قال : لأن الغرض بإحضارهم أن يخبروا قوم موسى عليه السلام عما
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 14 / 210 . ( 2 ) م . ن ج 14 / 210 - 211 . ( 3 ) م . ن ج 14 / 215 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 193 | مجموعة مؤلفين