تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
أ - فصل : فيما نذكره من الوجهة الثانية ، من أوّل قائمة من الكرّاس الأوّل ، من الجزء الثاني والعشرين من تفسير البلخي في تفسير قوله تعالى :
* فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
( 26 ) فقال البلخي ما هذا لفظه : وقال :
إِنِّي مُهاجِرٌ
كلّ من خرج من داره أو قطع سبيلا فقد هاجر . قال الضحّاك : هو إبراهيم عليه السّلام ، وكان أول من هاجر في اللّه . يزيد ، عن أبي يونس ، عن قتادة قال : هاجر إبراهيم ولوط من " كوثى " - وهي من سواد الكوفة - إلى الشام « 1 » . ( 2 ) قوله تعالى :

[ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 27 ]

وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ( 27 ) وقوله
وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا
قال ( البلخي ) : وذلك يدلّ على أنه يجوز أن يثيب اللّه في دار التكليف ببعض الثواب « 2 » .

سورة الروم

( 1 ) قوله تعالى :

[ سورة الروم ( 30 ) : آية 21 ]

وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 21 ) قال ( البلخي ) : وذلك يدلّ على قوله
* هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا
هامش
( 1 ) ابن طاووس سعد السعود للنفوس ص 329 . ( 2 ) الطوسي : التبيان 8 / 201 وأيضا الطبرسي : مجمع البيان 8 / 21 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 275 | مجموعة مؤلفين