خَفِيفاً
« 1 » ، إنه يريد بعض الخلق دون بعض . والزوجة المرأة التي وقع عليها عقد النكاح . والزوج الرجل الذي وقع عليه عقد النكاح « 2 » .
( 2 ) قوله تعالى :
[ سورة الروم ( 30 ) : آية 23 ]
وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ( 23 )
وَابْتِغاؤُكُمْ .
قال ( البلخي ) : ويجوز أن يكون المراد بالابتغاء المبتغا ، فلذلك كان دلالة عليه دون فعل العباد ، وإنما يكون فعل اللّه دلالة عليه لما كان بإقداره وإهدائه إلى مراشده وترغيبه فيه وتسهيله له « 3 » .
سورة لقمان
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة لقمان ( 31 ) : آية 34 ]
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( 34 )
وسأل ( البلخي ) نفسه ، فقال : إذا قلتم : إن من اعتقد الشيء على ما هو به تقليدا أو تخمينا أو تنجيما يكون عالما ، فلو أن إنسانا اعتقد ان امرأة تلد ذكرا أو رجلا يموت في بلد بعينه أو يكسب في الغد كذا ، فوافق ذلك اعتقاده ، فيجب أن يكون عالما ، ويبطل الاختصاص في الآية ؟ ! وأجاب : إن ذلك وإن كان جائزا ، فإنه لا يقع لظاهر الآية « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف 189 .
( 2 ) الطوسي : التبيان 8 / 240 .
( 3 ) المصدر نفسه 8 / 242 .
( 4 ) الطوسي : التبيان 8 / 289 و 290 . ورد " اعتقاده " .