إلى موسى وقومه « 1 » .
سورة النمل
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة النمل ( 27 ) : آية 75 ]
وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 75 )
وقال ( البلخي ) : معنى في
كِتابٍ مُبِينٍ
أي هو محفوظ لا ينساه كما يقول القائل : أفعالك عندي مكنونة أي محفوظة « 2 » .
سورة القصص
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة القصص ( 28 ) : آية 41 ]
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ ( 41 )
المسألة الثانية : . . . . وقال الكعبي : إنما قال
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً
من حيث خلّى بينهم وبين ما فعلوه ولم يعاجل بالعقوبة ، ومن حيث كفروا ولم يمنعهم بالقسر ، وذلك كقوله
فَزادَتْهُمْ رِجْساً
[ التوبة : 125 ] ، لما زادوا عندها ونظر ذلك أن الرجل يسأل ما يثقل عليه وإن أمكنه فإذا بخل به قيل للسائل : جعلت فلانا بخيلا أي قد بخلته « 3 » .
سورة العنكبوت
( 1 ) قوله تعالى :
[ سورة العنكبوت ( 29 ) : آية 26 ]
فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 26 )
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير 24 / 121 .
( 2 ) الطوسي : التبيان 8 / 115 .
( 3 ) الرازي : التفسير الكبير 24 / 217 و 218 .