تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩

سورة البقرة

( 1 ) في قوله تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) واختلف العلماء في معنى أوائل هذه السور مثل ( آلم ) و ( المص ) و ( كهيعص ) و ( طه ) و ( صاد ) و ( قاف ) و ( حم ) وغير ذلك على وجوه : . . . وقال بعضهم : هي فواتح يفتح بها القرآن ، روي ذلك عن مجاهد أيضا ، واختاره ( البلخي ) « 1 » . ( 2 ) في قوله تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 3 ]

الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 3 ) وذكر ( البلخي ) : ان الغيب كل ما أدرك بالدلائل والآيات مما تلزم معرفته « 2 » . ( 3 ) في قولي تعالى :

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 6 ]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 6 ) أ - نزلت في أبي جهل وفي خمسة من قومه من قادة الأحزاب قتلوا يوم بدر في قول الربيع بن أنس ، واختاره ( البلخي ) ، والمغربي « 3 » . ب - أما قوله
لا يُؤْمِنُونَ
ففيه مسألتان . . . المسألة الثانية ، المقام الثالث : وللمعتزلة فيه طريقان . . . الثاني : طريقة الكعبي ، واختيار أبي الحسن البصري : أن العلم يتبع المعلوم فإذا فرضت الواقع من العبد من الإيمان ، عرفت أن الحاصل في الأزل للّه تعالى هو العلم بالإيمان ، ومتى فرضت الواقع منه هو الكفر بدلا عن الإيمان ، عرفت أن الحاصل في الأزل هو العلم بالكفر بدلا عن الإيمان ، فهذا
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 1 / 47 . ( 2 ) الطوسي : التبيان 1 / 45 وأيضا الطبرسي 1 / 86 ( مع اختلاف يسير ) . ( 3 ) التبيان 1 / 59 وأيضا الطبرسي 1 / 93 لم يذكر فيها اسم المغربي .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 109 | مجموعة مؤلفين