سورة البقرة
( 1 ) في قوله تعالى :
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 1 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم ( 1 )
واختلف العلماء في معنى أوائل هذه السور مثل ( آلم ) و ( المص ) و ( كهيعص ) و ( طه ) و ( صاد ) و ( قاف ) و ( حم ) وغير ذلك على وجوه : . . . وقال بعضهم : هي فواتح يفتح بها القرآن ، روي ذلك عن مجاهد أيضا ، واختاره ( البلخي ) « 1 » .
( 2 ) في قوله تعالى :
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 3 ]
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 3 )
وذكر ( البلخي ) : ان الغيب كل ما أدرك بالدلائل والآيات مما تلزم معرفته « 2 » .
( 3 ) في قولي تعالى :
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 6 ]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 6 )
أ - نزلت في أبي جهل وفي خمسة من قومه من قادة الأحزاب قتلوا يوم بدر في قول الربيع بن أنس ، واختاره ( البلخي ) ، والمغربي « 3 » .
ب - أما قوله
لا يُؤْمِنُونَ
ففيه مسألتان . . . المسألة الثانية ، المقام الثالث :
وللمعتزلة فيه طريقان . . . الثاني : طريقة الكعبي ، واختيار أبي الحسن البصري : أن العلم يتبع المعلوم فإذا فرضت الواقع من العبد من الإيمان ، عرفت أن الحاصل في الأزل للّه تعالى هو العلم بالإيمان ، ومتى فرضت الواقع منه هو الكفر بدلا عن الإيمان ، عرفت أن الحاصل في الأزل هو العلم بالكفر بدلا عن الإيمان ، فهذا
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان 1 / 47 .
( 2 ) الطوسي : التبيان 1 / 45 وأيضا الطبرسي 1 / 86 ( مع اختلاف يسير ) .
( 3 ) التبيان 1 / 59 وأيضا الطبرسي 1 / 93 لم يذكر فيها اسم المغربي .