الاختلاف فيها وما لا يجوز ، وفي إعرابه ومقداره وتاليف سوره وآية ، هذا لا يتوهم على رجل من عامة المسلمين فكيف برسول ربّ العالمين « 1 » .
( 3 ) الطعن على جماعة من القراء
أقول : ثم طعن البلخي في الوجهة الثانية ، من القائمة السادسة ، من الكرّاس الثاني على جماعة من القّراء ، منهم حمزة والكلبي وأبو صالح وكثير ما روى في التفسير ، ثم قال البلخي في الوجهة من القائمة الثالثة ، من الكرّاس الثالث ما هذا لفظه :
واختلف أهل العلم في أول آية منها ، فقال أهل الكوفة وأهل مكة : إنها بسم اللّه الرحمن الرحيم وأبى ذلك أهل المدينة وأهل البصرة ، واحتجّوا بأنها لو كانت آية من نفس السورة لوجب أن تكون قبلها مثلها ، ليكون إحداهما افتتاحا للسورة حسب الواجب في سائر السور ، والأخرى أول آية منها . وما قالوا عندنا هو الصواب ، واللّه أعلم « 2 » .
هامش
( 1 ) ابن طاووس : سعد السعود ص 315 .
( 2 ) ابن طاووس : سعد السعود ص 316 .