سَمْكَها فَسَوَّاها ( 28 ) وَأَغْطَشَ لَيْلَها وَأَخْرَجَ ضُحاها ( 29 ) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها
( 30 ) ، وزعم أن الآية الأولى تقتضي أنه خلق الأرض قبل السماوات ، والثانية توجب أنه خلق السماوات قبل الأرض ، فبين شيخنا جهله وتجبره ، بل قال : إنما أخبر أن الأرض بعد ذلك دحاها ، وقد كان خلقها من قبل ، وإنما أراد بدحوها أنه بسطها ، فقد كان تعالى خلقها ، لا مبسوطة ، قبل خلق السماء ثم بسطها ، بعد خلق السماء ، وأزالها إلى الموضع الذي هي فيه « 1 » .
هامش
( 1 ) القاضي عبد الجبار : المغني في أبواب التوحيد والعدل ، ج 16 ، ص 394 .