ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ
« 1 » وهذا كان قبل تصوير آدم ! « 2 » .
8 - [ وقال : ] من فاحش ظلمه قوله :
كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها
فعذب جلودا لم تعصه ! « 3 » .
9 - قال : وقوله :
لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
وإنما يكره السؤال رديء السلعة لئلا تقع عليه عين التاجر فيفتضح « 4 » .
10 - قال وصف الجنة ، قال :
فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ
« 5 » وهو الحليب ، ولا يكاد يشتهيه إلّا الجياع ، وذكر العسل ولا يطلب صرفا والزنجبيل وليس من لذيذ الأشربة ، والسندس يفرش ولا يلبس ، كذلك الاستبراق كما الغليظ ، قال : ومن تخايل أنه في الجنة يلبس هذا الغليظ ويشرب الحليب والزنجبيل صار كعروس الأكراد والنبط « 6 » .
11 - وقال : إنما أهلك ثمودا لأجل ناقة ، وما قدر ناقة ؟ « 7 »
12 - قال : وقال :
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
، ثم قال :
لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ
« 8 » .
13 - قال : ووجدناه يفتخر بالفتنة التي ألقاها بينهم كقوله :
هامش
( 1 ) سورة : الأعراف ، الآية : 11 .
( 2 ) ابن الجوزي : المنتظم ، ج 13 ، ص 114 .
( 3 ) ابن الجوزي : المنتظم ، ج 13 ، ص 114 .
( 4 ) ابن الجوزي : المنتظم ، ج 13 ، ص 114 و 115 .
( 5 ) سورة : محمد ، الآية : 15 .
( 6 ) ابن الجوزي : المنتظم ، ج 13 ، ص 115 .
( 7 ) ابن الجوزي : المنتظم ، ج 13 ، ص 116 .
( 8 ) سورة : غافر ، الآية : 28 . راجع ابن الجوزي : المنتظم ، ج 13 ، ص 116 .