تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( 6 ) والتمني هو قول القائل : لما كان ليته لم يكن ، ولما لم يكن ليته كان ، فهو يتعلق بالماضي والمستقبل وهو من جنس الكلام ، عن الجبائي ، والقاضي « 1 » . [ 2 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
( 9 )
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
قيل : معناه اعلموا ذلك ، عن الجبائي « 2 » .

سورة الطلاق

[ 1 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً
( 1 )
إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ
. . . . وقيل : إن تقديره يا أيها النبي قل لأمتك إذا طلقتم النساء ، عن الجبائي « 3 » . [ 2 ] - قوله تعالى :
أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى
( 6 )
مِنْ وُجْدِكُمْ
وقيل : هو من الوجدان أي مما تجدونه من المساكن ، عن الحسن ، والجبائي « 4 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 10 / ج 28 / 286 . ( 2 ) م . ن م 10 / ج 28 / 288 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 10 / ج 28 / 303 . ( 4 ) م . ن م 10 / ج 28 / 308 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 468 | مجموعة مؤلفين