تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥

سورة الحشر

[ 1 ] - قوله تعالى :
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
( 19 )
فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ
وقيل : نسوا اللّه بترك ذكره بالشكر والتعظيم فأنساهم أنفسهم بالعذاب الذي نسي به بعضهم بعضا كما قال : فسلموا على أنفسكم ، أي ليسلم بعضكم على بعض ، عن الجبائي « 1 » . [ 2 ] - قوله تعالى :
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ
( 23 ) أ -
السَّلامُ
وقيل : هو الذي من عنده ترجى السلامة ، عن الجبائي « 2 » . ب - وكان الجبائي يزعم أن معنى وصف اللّه نفسه بأنه
السَّلامُ
، أنه المسلّم الذي السلامة إنما تنال من قبله « 3 » . ت -
الْمُهَيْمِنُ
أي الأمين حتى لا يضيع لأحد عنده حق ، عن ابن عباس ، والضحّاك ، والجبائي « 4 » .

سورة الممتحنة

[ 1 ] - قوله تعالى :
قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 9 / ج 28 / 265 . ( 2 ) م . ن م 9 / ج 28 / 267 . ( 3 ) الأشعري : مقالات الإسلاميين ، 2 / 193 . وأيضا بدوي : مذاهب الإسلاميين ، ص 317 . ( 4 ) م . ن م 9 / ج 28 / 267 .
موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 465 | مجموعة مؤلفين