تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
عباس ، والجبائي « 1 » .

سورة الصف

[ 1 ] - قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ
( 2 ) قال الجبائي هذا على ضربين : ( أحدهما ) أن يقول سأفعل ومن عزمه أن لا يفعله فهذا قبيح مذموم . ( والآخر ) : أن يقول سأفعل ومن عزمه أن يفعله والمعلوم أنه لا يفعله فهذا قبيح لأنه لا يدري أيفعله أم لا ؟ ولا ينبغي في مثل هذا أن يقرن بلفظة إن شاء اللّه « 2 » . [ 2 ] - قوله تعالى :
وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ
( 6 ) وأحد ما تعلق « 3 » به قوله ، تعالى :
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ
، فدل ذلك على أنهم كانوا يعلمون ويعاندون . قال رحمه اللّه « 4 » : وهذا لا دلالة فيه ، لأنه ليس في الظاهر أنه خاطب بذلك من كذب به ، دون من صدق ، وإنما خاطب بذلك ، عندنا ، من كان يؤذيه من المؤمنين به في بعض الأحوال . فلا دليل على ذلك « 5 » .

سورة الجمعة

[ 1 ] - قوله تعالى :
قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ
هامش
( 1 ) م . ن م 9 / ج 28 / 275 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 9 / ج 28 / 278 . ( 3 ) الذي تعلق بقوله تعالى هو الجاحظ . وردّ الجبائي هنا هو ردّ عليه . ( 4 ) القائل هو أبو علي الجبائي ، لأن هذا النص هو من ضمن عدة ردود من قبل الجبائي على الجاحظ . راجع القاضي عبد الجبار : المغني . . . ج 12 / من ص 333 حتى ص 341 . ( 5 ) القاضي عبد الجبار : المغني . . . ج 12 / 336 .