تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
فيه كما لا يجوز مثله في ألوانهم وصورهم « 1 » . [ 8 ] - قوله تعالى :
وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
( 69 ) قيل : هم عدول الآخرة يشهدون على الأمم بما شاهدوا ، عن الجبائي ، وأبي مسلم ، وهذا كما جرت العادة بأن القضاء يكون بمشهد الشهداء والعدول « 2 » .

سورة غافر

[ 1 ] - قوله تعالى :
غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ
( 3 ) قوله
غافِرِ الذَّنْبِ
قال الجبائي : معناه أنه غافر الذنب إذا استحق غفر إنه إما بتوبة أو طاعة أعظم منه ، ومراده منه أن فاعل المعصية إما أن يقال : إنه كان قد أتى قبل ذلك بطاعة كان ثوابها أعظم من عقاب هذه المعصية أو ما كان الأمر كذلك ، فإن كان الأول كانت هذه المعصية صغيرة فيحبط عقابها ، وإن كان الثاني كانت هذه المعصية كبيرة فلا يزول عقابها إلّا بالتوبة « 3 » . [ 2 ] - قوله تعالى :
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ
( 5 ) قال شيخنا أبو علي ، رحمه اللّه : إن ظن أبي عثمان « 4 » في المجادلة بالباطل أنها لا تقع على جهالة ، عجبت ، لأنه لا فرق بين العالم وغير العالم في أنه قد
هامش
( 1 ) الرازي : التفسير الكبير ج 27 / 10 و 11 . ( 2 ) م . ن م 8 / ج 24 / 509 . ( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 27 / 24 . ( 4 ) يقصد به الجاحظ .