[ 4 ] - قوله تعالى :
فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
( 49 )
قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ
قيل فيه وجوه : ( أحدها ) قال : إنما أوتيته بعلمي وجلدي وحيلتي ، عن الحسن ، والجبائي ، فيكون هذا إشارة إلى جهلهم بمواضع المنافع والمضار « 1 » .
[ 5 ] - قوله تعالى :
وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ
( 55 )
وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ
وقيل : بالأحسن الناسخ دون المنسوخ ، عن الجبائي « 2 » .
[ 6 ] - قوله تعالى :
أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
( 57 )
وقيل : معناه لو أن اللّه هداني إلى النجاة بأن يرني إلى حال التكليف لكنت ممن يتقي المعاصي ، عن الجبائي قال : لأنهم يضطرون يوم القيامة إلى العلم بأن اللّه قد هداهم « 3 » .
[ 7 ] - قوله تعالى :
وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 61 )
وقال الجبائي : اللّه خالق كل شيء أفعال خلقه الصح فيها الأمر والنهي واستحقوا بها الثواب والعقاب ، ولو كانت أفعالهم خلقا للّه تعالى ما جاز ذلك
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 8 / ج 24 / 502 .
( 2 ) م . ن م 8 / ج 24 / 503 .
( 3 ) م . ن م 8 / ج 24 / 505 .