في سقوفه وحيطانه من الذهب والفضة والدر واليواقيت والجواهر فحملها إلى دار مملكته من أرض العراق قال سعيد بن المسيب لما فرغ سليمان من بناء بيت المقدس تغلقت أبوابه فعالجها سليمان فلم تنفتح حتى قال في دعائه بصلوات أبي داود إلّا فتحت الأبواب ففتحت ففرغ له سليمان عشرة آلاف من قراء بني إسرائيل خمسة آلاف بالليل وخمسة آلاف بالنهار فلا تأتي ساعة من ليل ولا نهار إلّا ويعبد اللّه فيها « 1 » .
[ 3 ] - قوله تعالى :
وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ
( 23 )
قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ
اختلف في معناه على وجوه . . .
( وثالثها ) أن اللّه تعالى إذا أوحى إلى بعض ملائكته لحق الملائكة غشي عند سماع الوحي ويصعقون ويخرون سجدا للآية العظيمة فإذا فزع عن قلوبهم سألت الملائكة ذلك الملك الذي أوحي إليه ما ذا قال ربك أو يسأل بعضهم بعضا فيعلمون أن الأمر في غيرهم ، عن ابن مسعود ، واختاره الجبائي « 2 » .
[ 4 ] - قوله تعالى :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
( 28 )
إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ
أي عامة للناس كلهم العرب والعجم وسائر الأمم ، عن الجبائي وغيره « 3 » .
[ 5 ] - قوله تعالى :
وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ
( 33 )
وقال الجبائي : معناه اظهروا الندامة ، قال : وهذا مشترك « 4 » .
هامش
( 1 ) م . ن م 8 / ج 22 / 382 .
( 2 ) م . ن م 8 / ج 22 / 389 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 8 / ج 22 / 391 .
( 4 ) الطوسي : التبيان ج 8 / 398 / عرضت النص كاملا في يفهم كلام الجبائي .