أن أذن اللّه تعالى له في ذلك ، لأن الأنبياء لا يسألون اللّه إلّا ما يؤذن لهم في مسألته « 1 » .
[ 3 ] - قوله تعالى :
قالَ فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ
( 20 )
قال الجبائي :
وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ
عن العلم بأن ذلك يؤدي إلى قتله « 2 » .
[ 4 ] - قوله تعالى :
وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ
( 22 )
. . . إن فيه بيان أنه ليس لفرعون عليه نعمة لأن الذي تولى تربيته أمه وغيرها من بني إسرائيل بأمر فرعون لما استعبدهم ، فيكون معناه أنك تمن علي بأن استعبدت بني إسرائيل حتى ربوني وحفظوني ، عن الجبائي « 3 » .
[ 5 ] - قوله تعالى :
قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ( 49 ) قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ
( 50 )
قال الجبائي : في الآية دلالة على أن للإنسان أن يظهر الحق وإن خاف القتل « 4 » .
[ 6 ] - قوله تعالى :
وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
( 82 )
وأجاب الجبائي عنه من وجهين « 5 » : الأول : أن قوله :
وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي
أراد به سائر المؤمنين لأنهم الذين يطمعون ولا يقطعون به .
الثاني : المراد من الطمع اليقين ، وهو مروي عن الحسن « 6 » .
[ 7 ] - قوله تعالى :
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ
( 105 )
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 8 / 8 .
( 2 ) الطوسي : التبيان ج 8 / 12 / الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 19 / 187 .
( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 19 / 187 .
( 4 ) الطوسي : التبيان ج 8 / 22 .
( 5 ) السؤال الذي أجاب عنه الجبائي هو : لم قال " والذي أطمع " والطمع عبارة عن الظن والرجاء ، وإنه عليه السلام كان قاطعا بذلك ؟ راجع الرازي : التفسير الكبير ج 24 / 126 .
( 6 ) الرازي : التفسير الكبير ج 24 / 126 .