تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
الجبائي « 1 » . [ 4 ] - قوله تعالى :
وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً
( 21 ) أ - قال الجبائي : وذلك يدل على إنهم كانوا مجسّمة ، فلذلك جوّزوا الرؤية على اللّه التي تقتضي التشبيه « 2 » . [ 5 ] - قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا
( 45 )
إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
وقيل : مد الظل من وقت غروب الشمس إلى وقت طلوعها ، فيكون الظل بالليل لأنه ظل الأرض « 3 » ، عن الجبائي ، والبلخي « 4 » . [ 6 ] - قوله تعالى :
وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً
( 50 ) قال الجبائي : قوله تعالى :
لِيَذَّكَّرُوا
يدل على أنه تعالى مريد من الكل أن يتذكروا ويشكروا ولو أراد منهم أن يكفروا ويعرضوا لما صح ذلك ، وذلك يبطل قول من قال إن اللّه تعالى مريد للكفر ممن يكفر ، قال : ودل قوله :
فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً
على قدرتهم على فعل هذا التذكر إذ لو لم يقدروا لما جاز أن يقال أبوا أن يفعلوه كما لا يقال في الزمن أبى أن يسعى « 5 » .
هامش
( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 18 / 164 . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 482 . وأيضا الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 18 / 166 . ( 3 ) وظل الأرض مخروط وطويل يدور على الأرض بدوران الشمس ويظهر جانب منه على وجه القمر مدورا في الخسوفات . راجع الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 18 / 172 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 18 / 172 . ( 5 ) الرازي : التفسير الكبير ج 24 / 86 .