تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
( 61 ) أ - فقال الحسن ، وابن زيد ، والجبائي : ليس عليهم حرج في التخلّف عن الجهاد ، ويكون قوله
وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ
كلاما مستأنفا « 1 » . ب - أن المعنى ليس على الأعمى والأعرج والمريض ضيق ولا إثم في ترك الجهاد والتخلف عنه ويكون قوله « ولا على أنفسكم » كلاما مستأنفا ، فأول الكلام في الجهاد ، وآخره في الأكل ، عن ابن زيد ، والحسن ، والجبائي « 2 » .

سورة الفرقان

[ 1 ] - قوله تعالى :
قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً
( 6 ) قال الجبائي : السر - هاهنا - الغيب « 3 » . [ 2 ] - قوله تعالى :
إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً
( 12 ) قال الجبائي : معناه
إِذا رَأَتْهُمْ
الملائكة الموكلون بالنار
سَمِعُوا لَها
للملائكة
تَغَيُّظاً وَزَفِيراً
للحرص على عذابهم « 4 » . [ 3 ] - قوله تعالى :
وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً
( 13 )
مُقَرَّنِينَ
. . . وقيل : قرنوا مع الشياطين في السلاسل والأغلال ، عن
هامش
( 1 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 462 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان م 7 / ج 18 / 156 . ( 3 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 472 . ( 4 ) م . ن ج 7 / 475 .