تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تفاسير المعتزلة — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً
قيل : معناه وآتيناه من كل شيء يستعين به الملوك على فتح البلاد ومحاربة الأعداء ، عن الجبائي « 1 » . [ 11 ] - قوله تعالى :
حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَها قَوْماً قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً
( 86 ) أ - وقال أبو علي الجبائي ، والبلخي : المعنى وجدها كأنها تغرب في عين حمئة ، وإن كانت تغيب وراءها « 2 » . ب - تأويل قوله :
تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ
من وجوه . الأول : أن ذا القرنين لما بلغ موضعها في المغرب ولم يبق بعده شيء من العمارات وجد الشمس كأنها تغرب في عين وهدة مظلمة وإن لم تكن كذلك في الحقيقة كما أن راكب البحر يرى الشمس كأنها تغيب في البحر إذا لم ير الشط وهي في الحقيقة تغيب وراء البحر ، هذا هو التأويل الذي ذكره أبو علي الجبائي في تفسيره « 3 » . [ 12 ] - قوله تعالى :
قالُوا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا
( 94 ) وقال الجبائي ، والبلخي ، وغيرهما : إن يأجوج ومأجوج قبيلان من ولد آدم . وقال الجبائي : قيل : أنهما من ولد يافث بن نوح ، ومن نسلهم الأتراك « 4 » .

سورة مريم

[ 1 ] - قوله تعالى :
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا
( 5 )
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ
وقيل : بنو العم وكانوا أشرار بني إسرائيل ، عن
هامش
( 1 ) م . ن م 6 / ج 15 / 490 . ( 2 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 86 . ( 3 ) الرازي : التفسير الكبير ج 21 / 142 . ( 4 ) الطوسي : التبيان ج 7 / 91 .